ابراهيم الأبياري
97
الموسوعة القرآنية
61 - وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً « صدرا » : اسم للمصدر ، عند الخليل ، والمصدر : الصد ، فهو نصب على المصدر . 66 - وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيارِكُمْ ما فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً « إلا قليل » : رفع على البدل من المضمر في « فعلوه » ، وقرأ ابن عامر بالنصب ، على الاستثناء ، وهو بعيد في النفي ، لكنه كذلك بالألف في مصاحف أهل الشام . « تثبيتا » : نصب على التفسير . 68 - وَلَهَدَيْناهُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً « صراطا » : مفعول ثان ل « هدينا » . 69 - . . . وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً « رفيقا » : تفسير . وقال الأخفش : رفيقا ، حال ، و « أولئك » في موضع رفع ب « حسن » . 70 - ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ عَلِيماً « عليما » : تفسير . 71 - يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً « ثبات ، جميعا » : حالان من المضمر في « انفروا » في اللفظين . و « ثبات » : مفترقين ؛ وواحدها : ثبة ؛ وتصغيرها ، وثيبة . فأما « ثبة الحوض » ، وهو وسطه ، فتصغيرها : ثويبة . 73 - وَلَئِنْ أَصابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً « كأن لم تكن بينكم وبينه مودّة » : اعتراض بين القول والمقول ، وليس هو من قول الذي أبطأ عن الجهاد ، والمراد به التأخير بعد جواب التمني ، و « مودة » : اسم « تكن » ، و « بينكم » الخبر ، ولا يحسن كون « تكن » بمعنى : تقع ؛ لأن الكلام لا يتم معناه دون « بينكم وبينه » ، فهو الخبر وبه تتم الفائدة . « فأفوز فوزا عظيما » : نصب على جواب التمني في قوله : « يا ليتني كنت معهم » .